مؤامرة !! كل شي يحدث بالعالم هو مؤامرة .. هو من صنع الغرب الصهاينة. من اصغر كركتر في افلام ديزني الى تفجيرات ١١ سبتمبر. كل ما يقع في العالم فهو مؤامرة محبوكة من قبل الصهاينة و بالتعاون مع الماسونية. وليست فقط مؤامرة بل هي إلهاء ايضا. هذه الاحداث ما هي الا مؤامرة يهدف من خلالها إلهاء العالم عن قضايا اهم مثل القتل في فلسطين و سرقة الاراضي من المزارعين و اختلاس الملايين و اعتقال شخص و شخصين و افتتاح ملاذ للتأمين ! نعم العالم لهو بهدف سعد الحارثي على الرائد و نسوا ان الهلال تعادل و ابتعاد عن لقب الدوري. نعم العالم لهو بمعرض الكتاب و مشاكله و نسوا ان اغلب الشعب لا يقرأ. نعم العالم لهو ب ١١٠ و ٢٢٠ و نسوا ان الكهرباء تنقطع بالصيف كثيرا. أنا الآن ألهتني قوقل لانها جعلتني اكتب هذا المقال بالمدونة و أنستني بحثي ابو ٢٠٠٠ كلمة. الحياة كلها ملهيات نشأت بمؤامرة محكمة من الصهاينة و الماسونيين.
طبعا ما ذكر سابقا ما هي الا حجة من به نقص. حجة لشخص يحمل احقادا على من حوله فيوكل لهم التهم بتآمر عليه او بيته او وطنه. المؤامرة هي وسيلة يستغلها البعض لتفسير احداث تشمل عوامل غامضة لاكمال الصورة. المؤامرة باختصار هي حجة من لا حجة له. من يؤمن بنظرية المؤامرة قد يكون يملك خيالا واسعا و فطحلا في استخدام الرابط العجيب .. الا انه شخص مغلق عقله لا يتقبل اي تسلسل اخر للاحداث غير ما ربطه في رأسه و بنفس الوقت لا يحاول ان يفكر بمنطقية. باتباع هذه النظرية يكون من السهل على الانسان تفسير اي حدث بالعالم تفسيرا مقتنعا به من اجل ارضاء قناعاته.
مثال: انقطاع الماء. التفسير: يقولك الماي اقطعوه عشان يزيد الطلب على غراش الماي و يرتفع سعره.
مثال اكثر تعقيدا: تفجيرات في دولة س. التفسير: يقولك هذه التفجيرات سوها جماعة اسمهم السنافر. السنافر ذول على خلاف مع الحكومة اللي هم من الشناكل .. السنافر هم على علاقة مع دولة الشيطان. فيقولون ان السنافر فجروا و اعاثوا بالارض فسادا عشان يحطون حجة لدولة الشيطان انهم يدخلون الدولة و يسقطون الحكم. طبعا عشان مصلحة مين ؟؟ عشان مصلحة دولة بو اسراء.
أما نظرية الالهاء هذي ما دخلت مخي. تعتمد هذه النظرية على الهاء الشعب بقضايا ثانوية بهدف اشغالهم عن قضايا حساسة اولية غالبا ما تكون توجهاتها مضادة لرغبة الشعب. عدم اقتناعي بهذه النظرية يعود لسبب واحد هو الالتهاء بشكل عام يكون من دافع اهتمام شخصي وليس بتحكم من عوامل خارجية. الانسان هو من يحدد ما يلتهي به ليس المجتمع او الحكومة. لكل انسان اهتمامات تختلف عن نظيره فإن لهيت بمتابعة دوريات كرة القدم فصاحبك يلهو في افلام الرعب. إن كانت حقوق المرأة من اهتماماتك فانك ستلهو في قضية قيادة المرأة و ان كنت لا تهتم فلن تشغل نفسك بمتابعة الموضوع.
بالاخير .. ترا انا تأمرت عليكم و خليتكم تقرون هذا المقال .. شرايكم بالإلهاء بس ؟؟
No comments:
Post a Comment