الحق الالهي و بكل اختصار هو نظام سياسي يندرج تحت الحكم الثيوقراطي و هدفه ان الملك له حق الملك مباشرة من الرب مما يعني ان لا توجد سلطة دنيوية تحد صلاحيته ولا يجوز الخروج عليه لانه يعتبر مخالفة لمشيئة الرب. و يعود منشأ هذا النظام الى العصور الاوروبية المظلمة حيث كانت مستوحاة من القانون الروماني.
هذه النظرية او النظام او الحق سميها ما شئت تشابه بعض الشيء ما ينادي به البعض من حرمة الخروج على ولي الامر. و كأن لهذا المنصب قدسية يحرم التعرض لها. لو نظرنا لهذه التشابه فأني اعتقد انه يمكن درجه في جدولة حوار الاديان الداعي للتقارب لما يشترك به المسلمون و النصارى من وجهات النظر في هذا الموضوع. لكن لو نظرنا لجانب اخر و اخذنا بعين الاعتبار تجربة الاوروبين نكتشف ان دوام السلطة لشخص واحد لا يجوز التعرض له صعبة. خصوصا عندما تخرج الشعوب، كما كان حال الاوروبيون، من العصور المظلمة وتبدأ تسترد عقولها و تكسر تبعيتها لوعاظ السلاطين. هنا يكون للانسان النجدين ليقرر بهما مصيره و مصير مجتمعه و دولته.
بالاخير.. لولا المصالح لما ظهر من يستغل الدين لتشريع السلطة.
No comments:
Post a Comment