تختلف ثقافات المجتمعات و معتقداتها عن بعضها البعض وفي هذا الخلاف تتوسع مدارك الانسان. و للألوان معاني مختلفة تثير الدهشة. فعندنا اللون الأحمر يعبر عن الفالنتاين الذي يستنفر الجميع لازالته من الاسواق والمدارس والأزهار التي ليس لها ذنب ان يكون لونها احمر. من جهة اخرى فاللون الاسود له معنيان اولها الحزن وثانيها الفخامة.
هذه المعتقدات يصعب تغييرها مما يجعل البعض يعتقد انها جزء من الاسلام و ليست عادات لا تمت للدين بصلة. و عند محاولة تغيرها تقوم الدنيا ولا تقعد. حالياً بإجماع من الامة الخليجية لون العباية لازم يكون اسود و اي إضافات يغيرها من عباية الى فستان سهرة. و بسبب هذا الإجماع ومع حرارة الصيف احترقوا بناتنا الى ان قلبت ركبهم سود!! بعد كل رحلة من المدرسة الى البيت في عز الظهر تدخل أختك وتفصخ حجابها حينها تتناثر قطرات العرق من جبينها و تظهر حمرة وجنتيها الى درجة تعتقد انها بذلت مجهود رياضي عظيم. فما المانع من ان تكون العباية لونها ابيض في الصيف و سوداء بالشتاء على غرار الثياب الرجالية. لا اعتقد ان لون العباية سيغير صفتها الاصلية انها الحجاب الشرعي ولا اعتقد ان اللون الابيض سيهيج الذئاب البشرية. فان لون الإحرام هو الابيض فإذا كان مباح ان تقابل رب العالمين باللون الابيض أليس هذا دليل كافي على ان اللون لا يفسد للحجاب قضية.
الموضوع برمته يتمحور حول فكرة ان العادات و التقاليد ليست تشريعات دينية ومخالفة العرف لا يوجب الوقوع في الحرام. في الواقع تغيير بعض المفاهيم قد يصب في مصلحة المجتمع بأكمله و أوضح مثال تعليم البنات.
في الاخير
انا من شوفتك ما امل يا اسود
يا لون المسك و العنبر
انا اتفق معاك في هذي النقطه
ReplyDeleteمساوات الدين بالعادات والتقاليد اصبح عائق في حياتنا
والذي يثير الاهتمام اكثر تحجر التفكير من ناحيه العادات والتقاليد من قبل اسرنا من غير حتى ما يشوفوا المساوء لاي عاده نسويها او حتى مدى سخافتها
مرات كثيره يتفاخروا انهم يسوونها واذا ما سويتها فهو عار وذنب اسرتك لن تسامحك عليه لانه مثل الخروج عن الشريعه او مثل ما قلت الوقوع في الحرام
كلام سليم جدا
من قبل كم اسبوع واحد غالي علي قالي ان كثير من
الاحيان العادات والتقاليد يكافئ مستوى الدين
لكني اكتفيت بالسكوت لان النقاش ما راح يزيد شي