انقسم الشارع السعودي بعد احداث بهو الماريوت!! فمنهم من سلك التيار الاسلامي ومنهم من ايد اللبراليين و منهم من جلس يتطمش و منهم من ما يدري وش السالفة. انا اعتبر نفسي من اللي ما يدري وش السالفة واجلس اتطمش والسبب يعود الى مهارة المثقفين بشكل عام و السعوديين بشكل خاص في تحوير المواضيع واللف و الدوران و التمسك بحجة وحدة يعيد و يزيد فيها. فمثلا حجة "اترضاها لشغالتكم" تتصدر قائمة الحجج المسكتة للمئة عام الماضية و أتوقع ان تحافظ على تقدمها الى ان يرث الله الارض و من عليها. في لقاء برنامج يا هلا ليوم الأمس كان نص حوار الحلقة يتمحور حول ٣ محاور
١- قضية ومحكمة
٢- قلنا ايش صار
٣- خزي و عار
واكتفى الضيوف بتكرير هذه الثلاث جمل الى ان انتهت الحلقة ولم يفهم الشارع مين بيرفع قضية على مين ولا درينا وشصار في بهو إبليس وما عرفنا تعريف الخزي و العار لغة و شرعاً.
مع الأسف غالبية البرامج الحوارية ديدنها تضييع المشاهد و عدم الوصول الى نتيجة نهائية و غالباً ما تنتهي الحلقة على صراخ الضيوف و نعيقهم. فان كان المثقفون نفسهم ينقصهم فنون وآداب الحوار فما ينتج عن حواراتهم مشابه لما ينتج عن حوار الشياب في مجالسهم لكنهم يزخرفون قولهم بإضافة الكلمات اللامعة مثل البيروقراطية و الفاشية و التضخم وووو
في الاخير،
اذا أبغى أصير مثقف وين اقدم ؟؟
No comments:
Post a Comment