Popular Posts

Sunday, 1 April 2012

و يقولون ما في وظايف ؟

حسب مصلحة الإحصاء السعودية فإن نسبة بطالة السعوديين في عام ٢٠٠٩ بلغت ١٠.٥٪ و لان مصلحة احصائنا لك عليها فلا توجد معلومات حديثة. و أتصور الجميع قرأ او سمع عن ٣ من الشباب السعودي انتحروا لانهم عاطلين عن العمل. اذا فان البطالة مشكلة اجتماعية و اقتصادية واضحة. وزارة العمل طرحت مجموعة من الحلول منها برنامج نطاقات و حافز لمحاولة تخفيض نسبة العاطلين. من جهة اخرى هناك عدد من المؤسسات اعتمدوا على البطالة المقنعة لحل هذه المشكلة.  لكن مشكلة هذه الحلول انها قصيرة المدى و لا تحاول حل المشكلة من جذرها. تسألني كيف انا أقولك. المشكلة تبدأ في ان سوق العمل تشبع من تخصصات معينة و مع ذلك لا يظل الكثير من الطلاب يتخرجون بها. وزارة التعليم العالي تقول ان في عام ٢٠٠٩ نسبة المتخرجين بتخصصات اسلامية ١٣.٤٪ والمتخرجين بتخصصات تربوية يمثلون ١٧٪ بينما المتخرجين بتخصصات هندسية يمثلون ١.٤٪ فان كان عدد كبير من المتخرجين يحملون شهادات في تخصصات أدبية و اسلامية و المملكة تتجه الى التطور صناعيا فان من الطبيعي توجد نسبة عاطلين كبيرة. من جهة اخرى فان وزارة العمل تقول في إحصاءاتها ان في عام ٢٠١٠ نسبة ٥١٪ من الموافق على استقدامهم يندرجون تحت قسم المهن الهندسية الاساسية المساعدة. فمن الواضح وجود فرق بين العرض و الطلب في سوق العمل الهندسية و بنفس الوقت من الصعب توظيف من يحمل شهادة في العلوم الاسلامية او الجغرافيا او التاريخ كمهندس. و ليست فقط المشكلة في التخصصات الهندسية و لكن في عديد من التخصصات. اذا المشكلة تبدأ في ان الطلاب المتخرجون من الثانوية العامة يفتقدون لمعلومات تبين لهم ماذا يحتاج سوق العمل من تخصصات. بدل ان يدرس الطلاب مادة الوطنية و عن إنجازات السعودية و حقوق الوالدين قدموا لهم معلومات عن التخصصات المطلوبة و اين تدرس و افضل الجامعات التي تقدمها. بالاضافة يجب ان يقدم للطلاب شرح كافي عن كل تخصص فيمكنهم اختيار ما يناسب ميولهم.  في الاخير، لو عرفوا ما تحتاجون لما وجدت لديكم بطالة.